محمد بن مرتضى الكاشاني

528

تفسير المعين

إن جعل بدلا . [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 34 إلى 37 ] قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 34 ) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 ) وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 36 ) وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) « قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [ 34 ] » : تصرفون عن قصد السّبيل . « قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ » : بنصب الحجج وأرسال الرّسل ، والتّوفيق للنظر والتّدبر . « قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ » : عدّي باللّام ؛ للدّلالة على أنّ الحقّ غاية الهداية . « أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي » : لا يهتدي . « إِلَّا أَنْ يُهْدى » : يهديه غيره . « فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [ 35 ] وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ » : فيما يعتقدون . « إِلَّا ظَنًّا » : ما يستند إلى خيالات فاسدة . « إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ [ 36 ] وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى » : افتراء . « مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ » : من الكتب . « وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ » : وتبيين ما فرض من العقائد والشّرائع .